Yahoo!

الطائفة الرائيلية

كتبها M R ، في 27 مايو 2007 الساعة: 00:06 ص

الطائفة الرائيلية ..والنُسخ البشرية
الكاتب : محمد الكندري *
mkandari@hotmail.com - * إعلامي خليجي وباحث في شؤون الجهات الخيرية والدعوية.
المصدر: موقع صيد الفوائد

 أثار إعلان شركة كلونيد عن استنساخها أول طفلة (إيف – حواء باللغة العربية) موجة إستياء ورفض عالمي من قبل علماء مسلمين ونصارى بل وعدد من قادة الدول على رأسهم الرئيسين بوش وشيراك.

وأعربت مؤسسات إسلامية وكنسية عن استنكارها لاستنساخ البشر لما يترتب عليه من أخطار إجتماعية ودينية وأخلاقية.

فيما حذر بعض الأطباء من أن معدل التشوهات لدى الشخص المستنسخ ستكون عالية، وأنه ينطوي على مخاطر طبية أخرى أبرزها الشيخوخه والموت المبكرين، إضافة الى استخدام أرحام النساء معامل للتجارب وجعل أرحامهم مادة للاتجار الرخيص.

الاستنساخ ليس خلقا جديدا ولكنه حقيقة استخدام للحياة التي خلقها الله من خلال البويضة التي نزعت منها نواتها والخلية الحية التي غرست في البويضة بدل النواة.

وقد كثرت الاستفسارات حول طائفة الرائيليين..من هم؟ ومن هو مؤسسها؟ وما هي معتقدات الطائفة؟ وما سر الإرتباط بين الاستنساخ والطائفة الرائيلية؟ وما طبيعة اعمال شركة كلونيد التي استنسخت اول طفله؟

 من هو رائيل..مؤسس الطائفة؟

 مؤسس الطائفة الرائيلية هو كلود فوريلون مواليد سنة 1946، اطلق على نفسه اسم (رائيل) ويعيش في كيبيك- كندا، وكان صحافياً يتابع تغطيات سباقات السيارات في السبعينات.

يزعم رائيل انه ذات يوم في عام 1973 وعند زيارته لفوهة بركان في فرنسا، قابل غرباء من الفضاء قادمين للزيارة في طبق فضائي وأخبروه أنهم خلقوا الحياة على الارض من خلال الهندسة الوراثية (يو إس إيه تودي). يصف رائيل نفسه أنه زعيم روحي مهتم بالمعاني الفلسفية والدينية (جريدة الوفد). ومن أهم مؤلفاته: كتاب (نعم لاستنساخ البشر) و كتاب (الوجه الحقيقي للاله) فيه يصف لقائه مع الغرباء، ويكشف فيه تصوراته واعتقاداته.

 من أقوال رائيل؟

• "مستعد لإجراء عملية استنساخ لأي شخص قادر على دفع 200 ألف دولار."
• "تجارب استنساخ البشر لا يوجد فارق بينها وبين التجارب التي يقوم بها الاباء للإنجاب وأن الاستنساخ مجرد طريقة أخرى للتكاثر."
• "لا أشعر بالقلق تجاه الأعراض الجانبية لاستنساخ البشر فهو ليس أكثر خطورة من ميلاد طفل من أم مدمنة خمر او والد مدمن مخدرات."
• "أتوقع أن يدرك الناس بتدرج الفوائد المنتظرة (يقصد استنساخ البشر) وكيف يمكن أن يساعد ذلك العلم على الوصول الى آفاق جديدة".
• "أن الاستنساخ سوف يتيح للبشري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصابئة

كتبها M R ، في 26 مايو 2007 الساعة: 23:36 م

المندائيون: الصابئون (المندائية) فرقة يهودية ونوع من الغنوصية. الصائبون : قوم يدعون أنهم على دين نوح وهم من أهل الكتاب وقبلتهم فى مهب الشمال عند منتصف النهار ثم يغيرونها للجنوب. تقول الطائفه أنها ورثت الكتب الدينيه عن آدم. والصابئه يقولون أن معلميهم الأولين هما النبيان عاذيمون (أي الروح الطيب) وهرمس (هرمس سيجيستوس الذى كان يحمل المعرفه الخفيه الباطنيه. اهرمزا بالفارسيه القديمه أى السيد الحكيم أو الهمرزان). وقد قيل أن عاذيمون هو شيت. وشيت بن أدم له منزله خاصة لديهم (روحانية) , وهو أحد الثلاثة الذين يشفعون للمندائيين. كما قالوا أن أدروفيوس من أنبيائهم. ويحتل أخنوخ بن يارد الموقع السابع في سلسلة ذرية أدم عندهم ويطلقون عليه هرمس أي حكيم الحكماء الذي أمر بالمعروف ونهى عن المنكر. ويقولون أنه حمل أسرار الكون ولم يمت , وهو أول من استخدم الحكمه وعلم النجوم وكان معلمه عاذيمون المصري.  

 والمندائية تدعو الهها أدوناي , والمندي هو المعبد الصابئ. يقول الصابئة أنهم تلقوا علمهم عن هرمس (أخنوخ) , ويقولون بوساطة الأرباب , وكانوا يسمون الكواكب أحيانا أباء. والهرمسية مجموعة دينية ظهرت بين القرن 2 ق.م والقرن 2م وقد وضعت في الأساس لتخاطب عقول الأغريق. وامتد تأثيرها حتى روما , وكان مؤسسها حاخاماً مصريا جمع بين مذهب خلق العالم من قبل بتاح. والمندائيين أخذوا بإسم بثاهيل من بتاح المصري (إيل = اسم إلههم أيضاً) كما تأثروا بالشيتيين. حين انتقلت الغنوصية لمصر عصر هارديان. ويقولون بعالم المثل والعالم الأسفل (107), والصابئة ينفرون من ذبح الحيوانات. وكانوا لا يسمحون باطلاع غيرهم على كتبهم الدينية بل أن رجال الدين منهم كانوا يحولون دون اطلاع حتى عامتهم على بعض كتبهم الدينية ويقصرون تداولها على رجال الدين ولديهم اسرار لا يجيزون أفشاءها الا للمستويات العليا من كهنتهم .

 وحران : قصبة الصابئة و المسلمون يسمونها حران أو آران مدينة قديمة في أرض الجزيرة , اشتهرت بأنها أرض إبراهيم , بالرومانية كارية , وعرفها آباء الكنيسة باسم هيليوبوليس معناها طريق (قصبة ديار مضر) (108).

 والمنديا : هم الصابئة اليهود , والاسم مشتق من الأصل العبري ص . ب . ع غطس , وهو يدل على التعميد , المعمدانيين الذين يمارسون شعيرة التعميد , والمنادي تمارس التعميد في الماء. والكشطا هو العهد الذي يأخذه المعتمد على نفسه .

 ويقول أبن خلدون أن الأسم مشتق من صابي بن لامك أخو نوح أما بيدرسون فينسب إلي هيبووليتس أنهم ينسبون لرجلا يدعى الحسح جاء من المشرق واعطى كتابا أدعى انه أوحي إليه واعطاه إلي شخص يدعى صوبيا. ومن قائل أن الحسح كان مسيحيا , وهناك من يرجح نشأتهم إلي الغرب لطوائف البحر الميت لتشابه أفكارهم والمجموعة الغنوصية التي اكتشفت بعض مخطوطاتها في نجع حمادي في مصر المعروفة بالشيتيين .

 ومن قائل أنهم من سكان مايين النهرين القدماء وأنهم ورثوا كثيرا من الميثولوجيا البابليه , كما تأثروا بالمعتقدات الفاريسية واليهودية كذا المسيحية. وقد تواجد المذائيون منذ الفي عام في دست ميسان , وبرزت معتقداتهم في بابل أولاً , ويورد بعض المؤرخين أسماء ويقول عنها أنهم ملوك بابليون اعتنقوا الدين الصابئ , ومذهب الدين البابلي : قالوا هو المعتقدات والطقوس التي توارثها البابليون عن السومريين والاكاديين , يقول ابن خلدون أن بيوراسب ظهر أثناء حكم طمهورت أول ملوك بابل ودعا إلي الصابئة , وقال آخرون زان ملك بابل دان بالصابئة وان النمرود من ملوك أشور كان على دين الصابئة أيضاً (109), ويلحظ هنري لا يارد تماثلاً بين الدين الفارسي والمندائي. وكانت تأثيرات الحضارات الأخرى تؤثر على معتقدات اليهود كما يقول عزيز سباهي في أصول الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأدفنتست ، السبتيون

كتبها M R ، في 26 مايو 2007 الساعة: 23:28 م

من هم الأدفنتست ،، السبتيون ،، …… ؟
دين ….. دين …… دين
اعداد: ابو فرات

 طائفة الأدفنتست ،، السبتيون ،، ليست مسيحية رغم انهم يدعون غير ذلك ، وهي امتداد لهرطقة حـاربهـا الآباء الرسل بضراوة ، وكانت تدعى ،، هرطقة التهود ،، ويطهر ذلك جليـا من كتابات معلمنـا بولس الرسول … لا يحكم عليكم احد في اكل او شرب او من جهة عيد او هلال او سبت التي هي الأمور العتيدة ، كو 2 .. 16 ،،  فيوم السبت كان ظلا ليوم الأحد ، وذبائح العهد القديم كانت ظلا لذبيحة السيد المسيح على الصليب ، ولقد كتب معلمنـا بولس الرسول رسالة كاملة الى العبرانين ،، اليهود المتنصرين ،، ليوضح لهم ان مجد المسيحية اكبر كثيرا من المجد اليهودي سواء من جهة .. الذبيحة او الهيكل او العهد او الكهنوت .. الى اخره ، ويكفي ان السبتين يعتقدون ان السيد المسيح شابهنـا في كل شئ حتى الخطية الجدية وفي امكانية الخطاء والخطية ….

وهكذا نسفوا عقيدة الفداء نهائيـا الأمر الذي يهدد كل من يعتقد في هذه الهرطقة بالهلاك الأبدي .

 تاسيس جماعة الأدفتست  ،، السبتيون ،، ..

 معنى كلمة الأدفنتست  ،،  Andventist  ،، المجيئيون ،، او الذين ينتظرون المجئ الثاني للسيد المسيح لهذا السبب يدعون انفسهم ادفنتست اي ،، مجيئيين ،، فهم يؤمنون .. ان المجئ الثاني للسيد المسيح هو الحادث الأعظم او الاجل الذي تسير نحوه الخليقة كلهـا وهم بذلك يهتمون بالمجئ الثاني اكثر من سواهم لأنهم يؤمنون به ايمـانـا لا ريب فيه .. 

 وعندمـا بداءوا يهتمون بيوم السبت ويقدسونه دعوا انفسهم بالأدفنتست ،، السبتين ،، وعلى هذه الجماعة من المسيحيين اشرق نور من السماء فاصبح الكتاب المقدس بالنسبة اليهم جديدا .. إإإ واذ وطدوا العزم عاى ان يكونوا امنـاء لله ولكلمته .. قرروا ان يحفظوا السبت للرب ، فكان في عام ،، 1944 ،، ان تعليم السبت الذي ظل مدوسا في التراب زمـنـا هذه مدته واقيم ثانية ليحتل مكانته اللائقة به ، وسار جنبـا الى جنب مع تعليم المجئ في كل العالم ،، كتابهم اصدقاء الأدفنتست ص … 68 ــ 69 …

وللأسف ان هذه الجماعة لم تحقق الهدف الذي نشات من اجله ، فقد نشات للمجئ الثاني ولكنهم انحرفوا في بدع مختلفة وضلالات شتى وعديدة.

 مؤسسو هذه البدعة …

 1 ـــ وليم ميلر William Miller 

 هو مؤسس هذه البدعة وقد ولد في ولاية مساتشوسيتش بامريكا في يوم 15 /  شباط / 1782 ، وكان قد عكف على دراسة دانيال وسفر الرؤيـا لمدة عامين .. 1816 ــ 1818 ، وبعد 14 عامـا اعلن ان مجئ السيد المسيح على الأبواب واستطاع ان يستميل الكثيرين ولا سيمـا محافظ بوسطن ،،عاصمية الولاية ،، الذي ساعده كثيرا في نشر دعوته ، وكانت هذه الدراسة مؤسسة على مـا ورد في سفر دانيال النبي ،، دا 8 .. 14 ـــ 9 … 24 ، 27 ،، فقد اعتبر ان الأسابيع المذكورة في الأصحاح التاسع هي اسابيع سنين ، وهذا مـا يعتقد به ايضـا كثير من المفسرين ،، بمعنى بدلا من ان يكون الأسبوع سبعة ايـام يكون سبع سنين ، وبذلك يكون من خروج الأمر لتجديد اورشليم سنة .. 457 ق. م الى هذه الأحداث المذكورة .. 490 سنة ، والمعروف ان السيد المسيح صلب سنة 33 م ، وقد قيل .. الى الفين وثلاث مئة صباحـا ومساء فيتبراء القدس … ، دا 8 ــ 14 ،، .

واعتبر ان هذه 2300 فحذف 490 سنة من 2300 ليحصل على 1810 ثم 33 سنة ،، عمر السي المسيح عند الصلب ،، فكانت النتيجة 1843 فاعتبر ان هذا هو توقيت السنة التي سياتي فيهـا السيد المسيح ، وفي الولايات المتحدة الأمريكية اخذت تظهر هذه الحركة يقودهـا ،، وليم ميللر هذا المزارع

 ،، الذي اسلم نفسه للصلاة ودرس النبوات فانتهى الى النتيجة نفسهـا التي انتهى اليهـا الوف غيره في امـاكن اخرى ، فتخلى عن عمله في الرراعة واصبح واعظا معمدانيـا متفرغـا في الولايات المتحدة الأمريكية وبداء يجوبهـا شرقا وغربـا لنشر افكاره الجديدة هذه .

وكان قد ذهب الى مدينة ،، بورتلاند بامريكا ،، وكان ضمن من استمع الى عظته عائلة ،، روبرت جولد هارمون ،، والد ايلين هوايت ،، سوف ياتي نبذة عن تاريخهـا ،، فانضموا لهذا الفكر وهذه الجماعة ولم تمضي ثلاث سنوات حتى هز الأمة كلهـا ومن هنـا ولدت حركة الأدفنتست .

ومر عام 1843 وانتهى … ولم ينتهي العالم ولم يات المسيح في مجد .. فوقف ميللر موقفـا حرجـا امام مؤيديه … فمـاذا يفعل …؟ 

لقد عاد واعلن ثانية انه بعد البحث والتدقيق وادخال التقويم اليهودي في الأعتبار اتضح جليـا بان المجئ الثاني سيكون بين ربيع 1843 وربيع 1844 …  ، ومر ربيع 1844 ولم تتحق نبؤة ميللر ، فتشككت الجماعة في صدقه وتعرضت حركته هذه للأنهيار … فماذا حدث …. ؟؟

 ظهر شخص جديد الا وهو …

 2 ــ صموئيل سنو Samuel Snoww

 تدخل صموئيل سنو ، وهو احد اتباع ميللر ،، وعوضا عن اصلاح خطاء ميللر سقط هو في خطاء اشنع اذ حدد واكد بان السيد المسيح سوف ياتي في عيد الكفارة العظيم في الشهر السابع اليهودي وبالتحديد يوم 22 / اوكوبر /عام 1844 .

وقال ان سبب تاخر ميعاد المجئ من الربيع الى الخريف هو تعديل اليهود لتقويمهم ..  فباع اتباع هذه الفكرة ممتلكاتهم واستقالوا من وظائفهم ولبسوا ملابس بيضاء وخرجوا الى الجبال يرنمون في استقبال السيد المسيح .

ولمـا لم يتحقق ايضا مجئ السيد المسيح في ذلك التاريخ اصيبت الحركة بالأحباط الشديد حتى اطلقوا على ذلك اليوم ، يوم الأحباط العظيم ،،

وفي ذلك الوقت انفصل كثير من اتباع وليم ميللر عنه وترك اغلب اتباعه هذه الطائفة فكان عدد الذين استمروا في تبعيتهم اقل من عدد من تركوهم وكادت الجماعة تنتفض لولا التدخل السريع لصديق اخر وهو ..

 3 ـــ حيرام اديسون …

 قيل ان حيرام قضى الليل ، بعد ذلك اليوم مباشرة اي يوم 23 / اوكتوبر / 1844 ، في الصلاة  مع صديقه ،، كروسير ،، وبينمـا همـا سائران في الحقول وقف وقال …

انه راى رؤيـا وهذه الرؤيـا هي ان الرب يسوع الكاهن العظيم قد دخل في القسم الثاني من القدس ،، اي قدس الأقداس ،، ليقوم ببعض الأصلاحات قبل مجيئه الى الأرض … . وشعر مع صاحبه ان هذه الرؤيـا هي استجابة لصلواتهمـا معـا .

وهكذا نبه الناس الى انه يوجد قدس سماوي ، كمـا يوجد قدس ارضي وان السيد المسيح يجتاز من القدس السماوي الى قدس الأقداس قبل مجيئه الى الأرض واصبحت ايضا هذه عقيدة عند الأدفنتست واعتبروا بهذا ان ميللر لم يكن مخطئـا في حساباته وان هذا القدس السماوي هو الذي تبراء في اواخر ال.. 2300 سنة ، ثم ظهر اخر وهو …

 4 ــ جوزيف بـاتس …

 هذا الرجل انضم الى المسيحية وهو في البحر فقد تدرج من مراكبي الى كابتن ، ومن قائد لسفينة الى صاحب سفينة .

ومن سنة 1839 صار من كبار قادة الأدفنتست وامن باهمية حفظ السبت ونشر هذه العقيدة .

وفي الحقيقة ان اهمية حفظ السبت بداءت قبل ذلك في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هوليوود واليهود.. النفوذ والهيمنة على قطاع الإنتاج السينمائي العالمي ..

كتبها M R ، في 26 مايو 2007 الساعة: 23:26 م

بقلم : محمود الزواوي  -  ناقد سينمائي أردني -  صحيفة الرأي الأدرنية

 أثار الممثل الأميركي المعروف مارلون براندو في العام 1996 عاصفة من الجدل حين قال في مقابلة مع المذيع اليهودي لاري كنج على شبكة (سي إن إن) التلفزيونية الإخبارية: «إن هوليوود تدار من قبل اليهود، ويملكها اليهود، ويتعين عليهم أن يظهروا حساسية أكبر تجاه قضايا الناس الذين يقاسون من المعاناة».

 وقبل ذلك بعامين أثارت الممثلة ومطربة الأغاني الريفية الأميركية دولي بارتون ضجة مماثلة حين قالت في سياق ردها على رفض فكرة اقترحتها لمسلسل تلفزيوني جديد «يخشى الجميع أي مسلسل تلفزيوني يتعلق بالدين لأن معظم الناس في هوليوود من اليهود الذين يرعبهم أي شيء يروج للديانة المسيحية».

 ولعل أكبر دليل على صحة ما قاله هذان الفنانان عن نفوذ اليهود في هوليوود أنهما أرغما بعد اتهامهما بمعاداة السامية من قبل المنظمات اليهودية والكتاب اليهود على الاعتذار علنا عما تفوها به. و«معاداة السامية» هي مصطلح ابتدعه اليهود الأوروبيون في أواخر القرن التاسع عشر كتعبير عن «معاداة اليهود».

 وفي الحقيقة أن ما عبر عنه هذان الفنانان من مشاعر عن نفوذ اليهود في هوليوود أمر مسلم به ولا يحتاج إلى تقديم أي براهين، حيث أن يهود هوليوود أنفسهم يقرون به كأمر واقع وكحقيقة بديهية. ويجيب الكاتب السينمائي اليهودي بين ستاين في مقال مطول بعنوان «هل يدير اليهود هوليوود؟» عن تساؤله قائلا: «بكل تأكيد، فما هي المشكلة؟».

 أما الكاتب اليهودي مايكل ميدفيد فيعلق على نفوذ اليهود في هوليوود في مقال آخر بعنوان «اليهود يديرون هوليوود وماذا لو كان الأمر كذلك؟»، بقوله: «يتمتع الرجال والنساء اليهود بنفوذ غير متناسب إن لم يكن نفوذا مهيمنا في هوليوود». ويضيف هذا الكاتب إلى ذلك قائلا: «من العبث محاولة إنكار حقيقة قوة وهيمنة اليهود في الثقافة الشعبية (الأميركية). فأي قائمة لأكثر مدراء الإنتاج نفوذا في كل من استديوهات السينما الرئيسية (في هوليوود) ستشتمل على أغلبية ساحقة لأسماء يهودية معروفة».

 ومن أهم ما كتب عن نفوذ اليهود في هوليوود كتاب «إمبراطورية خاصة بهم: كيف اخترع اليهود هوليوود؟» الذي صدر في العام 1988 للكاتب اليهودي نيل جابلر الذي يستعرض هيمنة عدد من مدراء استديوهات هوليوود الرئيسية الأوائل على صناعة السينما الأميركية من بداية فترة العشرينيات حتى أواخر فترة الخمسينيات من القرن الماضي. إلا أن كتابا كثيرين اعترضوا على استخدامه لكلمة «اخترع» في عنوان كتابه، مشيرين إلى الدور الرئيسي الذي لعبه عشرات المخترعين والسينمائيين ورجال الأعمال الذين أسسوا صناعة السينما الأميركية قبل ظهور اليهود على الساحة وهيمنتهم على هوليوود.

سيطرة اليهود

ورغم النفوذ المعروف لليهود في هوليوود منذ أيامها الأولى، فإن وسائل الإعلام الأميركية الرئيسية دأبت على تجاهل الحديث عن هيمنة اليهود على السينما الأميركية وغيرها من الفنون الأدائية في الولايات المتحدة، بسبب خشيتها من إثارة الكراهية ضد اليهود، كما يقول وليام كاش مراسل صحيفة «ديلي تلغراف» اللندنية في هوليوود في مقال مطول بعنوان «ملوك الصفقة» تحدث فيه عما وصفه بوجود مؤامرة يهودية تتحكم في هوليوود، ونشر هذا المقال في مجلة «سبكتاتور» اللندنية في العام 1994.

 وأحدث هذا المقال، كما هو متوقع، ضجة كبرى في الأوساط اليهودية، وتعرض الصحفي وليام كاش ومجلة «سبكتاتور» لحملة «هستيرية»، على حد وصف أحد الكتاب، من قبل الكتاب اليهود الذين ردوا عليه بعشرات المقالات، واتهم الكاتب والمجلة، كما كان متوقعا، بمعاداة السامية.

 وأعاد أحد هؤلاء الكتاب اليهود إلى الذاكرة ما كتب في الماضي من قبل أعداء اليهود عن تحكمهم في بعض الصناعات، مستشهدا بما ورد على لسان هنري فورد مؤسس شركة «فورد» لصناعة السيارات في واحد من سلسلة مقالاته التي كان ينشرها في صحيفة «ديربورن إندبندنت» حيث قال: «يظهر نبوغ ذلك العرق (اليهود) في خلق مشاكل ذات طابع أخلاقي في أي مجال للعمل يحققون فيه الأغلبية». وقد وصف اليهود هنري فورد بأنه أكبر معاد للسامية في أميركا.

 كما استشهد كتاب يهود آخرون، في سياق ردودهم على الكاتب الصحفي البريطاني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المثقفون اليهود وتشكيل السياسة الأمريكية العامة

كتبها M R ، في 26 مايو 2007 الساعة: 23:09 م

محمد عبد الخالق - موقع مصراوي  11/9/2005 9:12:00 PM

فى إطار متابعتنا لحركة (المحافظون الجدد) تلك الظاهرة التى أصبحت من أهم الحركات (الفكرسياسية) بالولايات المتحدة الأمريكية؛ نتعرض اليوم لكتاب (ثورة المحافظين الجدد: المثقفون اليهود وتشكيل السياسة العامة) للمؤرخ اليهودى الأمريكى مورى فريدمان والذى صدر عن مطابع جامعة كمبريدج، والذى قدم له الأستاذ علاء بيومى "مدير الشئون العربية بمجلس العلاقات الأمريكية (كير) عرضاً رائعاً نشره موقع الجزيرة.

يشعر القارئ لهذا الكتاب أن ثمة اختلافات جوهرية بين نظرة الكاتب للمحافظين الجدد مما انعكس على طريقة وأسلوب تناوله لتلك الظاهرة، فتعامل معها من منطق مغاير للنظرة السائدة فى معظم -إن لم يكن فى كل- الكتب التى تعرضت لهذه الجماعة.

وربما يمكننا رد أسباب هذا الاختلاف فى التناول إلى إعجاب المؤلف واقتناعه بأفكار المحافظين الجدد (ربما يكون واحد منهم) فشرحها وفسرها وحللها بشكل لا نجده فى كتب تكتفى ليس بالنقد ولكن بالانتقاد.

 كما يتناول فريدمان المحافظين الجدد باعتبارهم حركة (فكرسياسية) لها جذورها ومراحلها التاريخية المنطقية التى مرت بها وتطورت فيها، ولها مريديها الذين يزيدون يوماً بعد يوم لارتباطها بأفكار واتجاهات سياسية أمريكية خاصة بالظروف التى مر بها المجتمع الأمريكى خلال القرن العشرين والتى يصعب تجاهلها أو رفضها برمتها؛ لا باعتبارها منظمة إرهابية تسعى للسيطرة على السياسة الأمريكية الخارجية.

 ويحاول فريدمان إثبات وجهة نظره التى تتلخص فى إرجاع تيار المحافظين الجدد إلى الصراع الأيديولوجى بين الفكر الليبرالى والفكر اليمينى المتحفظ لليهود الأمريكيين، ويقرر فى مقدمته أن غالبية اليهود الأمريكيين ينتمون للتيار الليبرالى ويطرح سؤال حول تأثير هذا الصراع بين الليبرالية واليمينية المتحفظة على مستقبل اليهود الأمريكيين خاصة أن نسبة عالية من المحافظين الجدد وغالبية قياداتهم من اليهود.

 خلفية تاريخية لليهود المحافظين فى أمريكا

 ثم يتعرض فريدمان للجانب التاريخى للاتجاهات الأيديولوجية لليهود الأمريكيين الذين كانوا محافظين يمينيين فى غالبيتهم حتى العشرينيات من القرن الماضى، ويعيب على الإعلام الأمريكى ومؤسساته الثقافية عدم الاهتمام بدراسة تاريخ الحركات اليمينية وخاصة تاريخ اليهود المحافظين وهذا ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض المعلومات عن الماسونيه ..

كتبها M R ، في 26 مايو 2007 الساعة: 22:57 م

تعتبر الماسونية المركبة التي مر بها الصهيونية إلى العالم حيث أسس الماسونية تسعه من اليهود في عام 0043م بغية تحقيق الحلم الصهيوني والمتمثل في إنشاء حكومة يهودية تسيطر على العالم . وقد أطلقت على نفسها اسم ( القوة الخفية ) بالسرية . وكان شعارها الظاهري (( الحرية الإخاء المساواة )) واستطاعت بهذا الشعار ان تجذب الكثير من الاعضاء كما كان لهذا الشعار دور فعال لصطياد الكثير من الناس بسبب جهلهم . ولما ظهر خطرها في العالم بدلت ثيابها في مسميات مختلفة في صور نوادي وجمعيات مثل : الروتاري ، ووالليوتز ، وشهوديهوه ، وبناي برث والخ . وكانت تزعم ان هذه النوادي والجمعيات أسست من أجل التعارف والثقافة والترفيه عن النفس ، وانها تدعو الى البر والاحسان. وهي قي باطنها تريد تهديم المبادى الدينيه والأخلاقية وتنشد الفوضى والانحلال والفسق والدعوة الى الرذيلة والانغماس في الشهوات والالحاد . وزينت تلك الاشياء بمسميات شيطانية . تارة باسم الفن وتارة باسم تحرير المرأة ومساوتها مع الرجل ومشاركتها له في كل شي وتارة في الدعوة الى الاختلاط بين الجنسين .

ماهي الماسونيه

 يقول د/ ابراهيم عباس في كتابه ( الماسونية تحت المجهر ) ان تسمية الماسونية ماخوذه من كلمة (ميسن)أو ماسون وتعني باللغة الأنجليزيه والفرانسيه ( البناء ) وتضاف اليها عادة لفظه اخرى وهي free ومعناها بالانجليزيه حر او تضاف اليها ( فرانك ) بالفرانسيه أي الصادق , فتصبح ( فري ميسن ) أو ( فرانك ماسون ) وكان هذا الاسم يلفظ في العهد العثماني ( فرمسون ) ومن هذا الاستعمال التركي المحرف انتقلت الكلمة الى العراق والشام وكانت تلفظ في الاستعمال العامي ( فرمصون ) …

يقول د/ اسحاق وايز ان الماسونية يهودية من البداية الى النهاية . وفي دائرة المعارف اليهودية طبعة 1903م ج 5 ص 503 ان اللغة الفنية والرموز والطقوس التي تمارسها الماسونية الاوربية مقتضه بالمثل والاصطلاحات اليهودية . ففي محفل اسكوتلندا نجد التواريخ الموضوعة على المراسلات والوثائق الرسمية كلها بحسب تقويم العصر والاشهر اليهودية . وتستعمل كذلك الأبجدية العبيرية .

 نشأة الماسونية

 يقول جرجي زيدان ليست الماسونية محددة المنشأة . فقد اختلف المؤرخون في بداية نشأتها اختلاف كثيرا

1 فمنهم من قال بأنها حديثة ولم تدرك ماوراء القرن الثامن عشر الميلادي .
2 ومنهم من قال بأنها نشأت من جمعية الصليب الوردي التي تاسست سنة 1616م ومنهم من أوصلها الى الحروب الصليبية
3 وأخرون تتبعوها الى أيام اليونان في القرن الثامن قبل الميلاد
4 وقال بعضهم أن اول من ان انشأها هو موسى عليه السلام . حينما كان في التيه مع قومه
5 ومنهم من قال أنها نشأت في هيكل سليمان عليه السلام
6 وأخرون اوصلوا نشأتها الى الكهانة المصرية والهندية
7 وبالغ أخرون في أن مؤسسها أدم عليه السلام …

الا أننا نجد كثيرا من الباحثين يذكرون أن اول من أنشأها هو ( هيردوس اكربيا ) الثاني الذي كان واليا على القدس لدولة الرومان حيث أسست في القدس بالأشتراك مع مستشاريه اليهود ( أحيرام أبيود ) و ( موأب لافي ) حيث أسسوا جمعية سرية بأسم ( القوة الخفية ) وكان هدفها مقاومة دعوة المسيح عليه السلام ، لأنه كان يبشر بزوال هيكل سليمان عليه السلام حتى لا يبقى فيه حجر يلامس حجر …

 ويمكن ان نقسم الماسوانية الى ثلاثة أقسام

 1 تتلخص هذه المرحلة في أن الحاخامات تنبأوا بقرب ظهور نبي جديد فا أستشعروا بخطر ذلك ، ولما ولد المسيح عليه السلام وبدأ دعوته أمن له الكثير من الناس فأ تأكد الخطر لديهم لأنه أخذ يبشر بزوال هيكل سليمان عليه السلام بحيث لا يبقى حجر على حجر لا ينقض ، فدعا هيرودس الثاني الى أنشاء هذه الجمعية وهي القوة الخفية وكانت مهمتها التخلص والقضاء على المسيح عليه السلام وأتباعه واسندت رئاسة الجمعية الى الملك المذكور .

يقول هيرودس في تبرير أنشء هذه الجمعية ( لقد علم الخاصة والعامة مااحدث ظهور الدجال يسوع من الانقلاب الروحي والزمني والسياسي عند الشعوب لا سيما في طائفتنا الاسرائيلية . انتحل لنفسه اسم يسوع الناصري ملك اليهود ، وماهو الا صعلوك دجال ادعى انه حبل به بقوة روحي الـــهية أو بكونه المسيح الذي ننتظره . وأخيرا صليناه ومات ودفناه ونصبنا حراسا على قبره … ثم ادعى رجاله انه قام من قب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القبالة أو الكابالا - Kabbale

كتبها M R ، في 26 مايو 2007 الساعة: 22:54 م

فرقة أو مذهب يهودي أساسه الأفكار التلمودية، حيث اعتمدوا لفهمها تفسيرات باطنية، وقد سميت أول أمرها: الحكمة المستورة، ومن ثم بات اسمها القبالة؛ والكلمة من أصل آرامي ومعناها القبول أو تلقي الرواية الشفهية.

والشخصيات التي تعود إليها: سمعان بن يوشاي من القرن الثاني الميلادي، وقد اختفى عن الأنظار مدة ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Celebrities and Kabbalah . . . Why the Fascination?

كتبها M R ، في 26 مايو 2007 الساعة: 22:46 م

Celebrities and Kabbalah . . . Why the Fascination?

by Jennifer Minar

 

Madonna began singing Kabbalah’s praises nearly eight years ago on her Ray of Light album claiming  that it helped her achieve spiritual clarity. 

Last year, Demi Moore told Vogue that Kabbalah helps one reveal "the value of your worth." Roseanne Barr says it’s the force behind her own reinvention — that Kabbalah helped her reconfigure her entire being: the way she thinks, the way she does everything.

Pop princess Britney Spears has even come to embrace Kabbalah, along with the likes of many other celebrities, including Jeff Goldblum, Ashton Kutcher, Guy Ritchie, David and Victoria Beckham, and Elizabeth Taylor.

It’s easy to wax suspicious about something you don’t understand. And it’s ridiculously easy to do it when celebrities are involved. Throw in something that looks to be religion-based and you have the perfect stew for skepticism.

After all, there are the candles that promise to soothe away anxiety created by unrealistic expectations. Then there are the $26 red string bracelets that — as Madonna puts it — "ward off the evil eye."

Celebrities rush to the Los Angeles-based Kabbalah Centre like the elderly to Friday night bingo tables. But what is Kabbalah exactly — and what’s the fascination?

The Kabbalah Centre, with over 50 locations around the world, brings today’s students the teachings of Kabbalah, a 4,000 year old spiritual movement rooted in Jewish mysticism. 

A movement that concentrates on studying the Zohar, a commentary on the Bible that the Centre calls the Holy Grail. Kabbalah is said to be the oldest wisdom of the world, revealing all the spiritual and physical laws that govern the cosmos and the human soul.

The Centre says Kabbalah is about "light," not religion, and claims that Abraham, Moses, Jesus, Shakespeare, and Freud all studied Kabbalah. 

Yehuda Berg, author of "The 72 Names of God: Technology for the Soul," says that celebrities are attracted to Kabbalah because they often find themselves in the position of asking "now what"? 

They’re in their 30’s, 40’s — maybe still in their 20’s, and they’ve accomplished pretty much everything they set out to accomplish. They feel like they’ve done it all already, so what is there to do now? Kabbalah helps them answer that question.

So, is this a genuine attempt to embrace spirituality? Or is it simply another way to garner more media attention? Or could it simply be another ploy to make an A-lister seem more interesting? After all, Madonna did change her name to Esther, something that most have found to be odd, but it also received more than a little press.

As with everything, the Centre, where celebs are known to go for their Kabbalah training, has its share of critics. Some say that it grossly oversimplifies

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Celebrities and Kabbalah . . . Why the Fascination?

كتبها M R ، في 26 مايو 2007 الساعة: 22:46 م

Celebrities and Kabbalah . . . Why the Fascination?

by Jennifer Minar

 

Madonna began singing Kabbalah’s praises nearly eight years ago on her Ray of Light album claiming  that it helped her achieve spiritual clarity. 

Last year, Demi Moore told Vogue that Kabbalah helps one reveal "the value of your worth." Roseanne Barr says it’s the force behind her own reinvention — that Kabbalah helped her reconfigure her entire being: the way she thinks, the way she does everything.

Pop princess Britney Spears has even come to embrace Kabbalah, along with the likes of many other celebrities, including Jeff Goldblum, Ashton Kutcher, Guy Ritchie, David and Victoria Beckham, and Elizabeth Taylor.

It’s easy to wax suspicious about something you don’t understand. And it’s ridiculously easy to do it when celebrities are involved. Throw in something that looks to be religion-based and you have the perfect stew for skepticism.

After all, there are the candles that promise to soothe away anxiety created by unrealistic expectations. Then there are the $26 red string bracelets that — as Madonna puts it — "ward off the evil eye."

Celebrities rush to the Los Angeles-based Kabbalah Centre like the elderly to Friday night bingo tables. But what is Kabbalah exactly — and what’s the fascination?

The Kabbalah Centre, with over 50 locations around the world, brings today’s students the teachings of Kabbalah, a 4,000 year old spiritual movement rooted in Jewish mysticism. 

A movement that concentrates on studying the Zohar, a commentary on the Bible that the Centre calls the Holy Grail. Kabbalah is said to be the oldest wisdom of the world, revealing all the spiritual and physical laws that govern the cosmos and the human soul.

The Centre says Kabbalah is about "light," not religion, and claims that Abraham, Moses, Jesus, Shakespeare, and Freud all studied Kabbalah. 

Yehuda Berg, author of "The 72 Names of God: Technology for the Soul," says that celebrities are attracted to Kabbalah because they often find themselves in the position of asking "now what"? 

They’re in their 30’s, 40’s — maybe still in their 20’s, and they’ve accomplished pretty much everything they set out to accomplish. They feel like they’ve done it all already, so what is there to do now? Kabbalah helps them answer that question.

So, is this a genuine attempt to embrace spirituality? Or is it simply another way to garner more media attention? Or could it simply be another ploy to make an A-lister seem more interesting? After all, Madonna did change her name to Esther, something that most have found to be odd, but it also received more than a little press.

As with everything, the Centre, where celebs are known to go for their Kabbalah training, has its share of critics. Some say that it grossly oversimplifies

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مظاهر الحضارة الإسلامية..تاريخ الخطوط العربية

كتبها M R ، في 26 مايو 2007 الساعة: 22:42 م

مجلة الجزيرة

استحق الخطالعربي أن يحتل مكانة سامقة في سلم الفنون التشكيلية على الصعيدين العربي والعالمي،وأن يلفت أنظار عمالقة الفن والرسم في الغرب، وأن يحظى بمتابعة وحضور داخل أروقةالمعارض الدولية .

ولكن الواقع العربي للأسف الشديد يشهد انحساراً لرقعة الخطالعربي في الذهنية العربية بوجه عام، وفي مخيال ووجدان الناشئة على وجه الخصوص .

ومن ثم فإن المكتبة العربية تعاني نقصاً شديداً في الكتب والمراجع، التي تتناولالفن العربي؛ بالدرس والمتابعة والتمحيص والتحليل والتأريخ. ولهذا فإن الخط العربيواكب نهضة علمية ومعرفية هائلة في الحضارة  العربية الإسلاميةالتي جسدها بعمق فيلوحات ومخطوطات تحمل سمات الفن العالمي، والروح الشرقية. صافية النقاء أيضاً. بخلافالواقع الراهن الذي يطبع نفسه بطابع إهمال جماليات الخط العربي !!.

نشأة وبدايةالخط العربي الجميل

من المتعارف علمياً أن المسلمين الأوائل بعدما تشربواالإسلام في قلوبهم وأفئدتهم. . . خرجوا ينشرون النور الربانى في جنبات الأرض،ويفتحون البلاد والأمصار، ويحملون لغتهم الأم (العربية) في كل مكان وطئته أقدامهم،وهى اللغة التي استطاعت لخصوبتها وروعتها وبلاغتها أن تمحو كثيراً من اللغات، وأنتحل مكانها، وتصبح لغة الفتوحات والبلدان الاسلاميةالجديدة. ولذلكأصبح الخط العربي هو المستخدم في هذه الأصقاع ؛ حيث كتب به السلاجقة والعثمانيونبلغتهم التركية، وفتنوا بتنسيقه العجيب، وكذلك الإيرانيون الذين كتبوه بلغتهمالفارسية ؛ حباً في جمال العربية نطقاً وأداءً وكتابة !! .

ويلحظ عشاق الخطالعربي والمؤرخون لمراحل ولادته ونشوئه أن الإيرانيين اهتموا بكتابة الخط العربي،حتى بلغ من حبهم له، أنهم اخترعوا خطاً خاصاً بهم يسمى (التعليق) كما يذكر الخطاطالكبير كامل البابا في كتابة النفيس (روح الخط العربي)، وهو دراسة تاريخية وفنيةوجمالية للفن العربي. . . أبدعته الذائقة العربية المحبة للإبداع والس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي